((( ~ . مـنتـدى فـانـتــازيـا . ~ )))

أهـلاً بكـ زائـرنا الكـريـم
في منتدى ((( ~ فـانـتـازيـا ~ )))
((( ~ . مـنتـدى فـانـتــازيـا . ~ )))

مشـاعـر في حـرووف


    خطط وسيناريوهات خفية للمنطقة - المحلل الاستراتيجي أنيس النقاش

    شاطر
    avatar
    Suzy Wakim
    الإدارة الـعـامـة
    الإدارة الـعـامـة

    عدد المساهمات : 2573
    نقـاط : 5007
    تاريخ التسجيل : 07/02/2010
    مكان الإقامة مكان الإقامة : دمشـق - سـوريا
    العمل أو الدراسة العمل أو الدراسة : مدير شـركة المتوسط للإنتاج الفني والإعلامي
    الهوايات : الكتابة والشعر، وتصفح النت

    منقول خطط وسيناريوهات خفية للمنطقة - المحلل الاستراتيجي أنيس النقاش

    مُساهمة من طرف Suzy Wakim في 25th يونيو 2014, 11:17 pm




    أنيس النقاش : شعوب المنطقة ستنتصر على " داعش " ..
    وسترتدّ على مموليها وداعميها

    خـطـط وسـيناريوهـات خـفـيـة للمنطـقـة

    تتوالى المؤامرات على الشرق، ومع الأسف بعضنا متآمر على أبناء هذه المنطقة ويتطوع لتطبيق هذا السيناريو بيديه وقدميه، مُسخراً لذلك إمكانيات عقله السخيف .. " الداعشية " منظومة مخابراتية تمّ استحضارها لتركيع المنطقة، وهناك من يريد إضفاء عليها سمة " الشرعية الشعبية " .. معراب تريد وضع كادر " الداعشية - التكفيرية " التي تضرب العراق وسورية ولبنان بمقلب وكادر " غبن سُني "، ومليار سُني مغبون من 200 مليون شيعي وأقليات ! كفى هراءً .. إنها " الداعشية " السياسية التي يريدها " جعجع " حصان طروادة لضرب مكونات المجتمع اللبناني، والمسيحيين أولاً ..

    عن " الداعشية " السياسية وتطورات المنطقة ولبنان، حاورت جريدة " الثبات " منسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية أنيس نقاش، وإليكم أبرز ما جاء فيه :

    يضع المحللّ الاستراتيجي أنيس نقاش دولة " داعش " ضمن إطار عدّة " الشغل " لفرض سياسيات أميركية معيّنة على أبناء المنطقة، سيما أنّ المخططات الغربية على سورية والعراق متعثرة بعض الشيء، يقول : " إنه كيان غير قابل للحياة على المدى الطويل .. ودول الجوار لا تستطيع دعمه إلا مواربة، وضمن إطار محدود، ويبدو أنّ بعض الدول الإقليمية تسعى للاستفادة من حراكه العنيف لتغيير المعادلة في العراق وأخذ مكاسب سياسية، وإلا كيف يتم تجاهل إرهاب " داعش " في العراق وسورية بهذا الشكل الفاضح " ؟!

    يضيف النقاش : " شرط مواجهة الإرهاب من قبل أميركا بالعلن والسعودية بالخفاء، حذف نتائج الانتخابات العراقية ليتمّ تصفية " داعش "، لكن الخطط الأميركية ليست بالضرورة أن تكون وفق توقعاتهم، وكثيرة هي القضايا والسياسات التي تفلتت من أياديهم في عدة مناطق في العالم، سواء في أفغانستان أو العراق أو أميركا اللاتينية، وهكذا، ليس بالضرورة أن تسلم " الجرّة "، وهم في النهاية يتعاطون مع إرهاب له حواضن اجتماعية وخلفية تاريخية، وله أتباع عازمون على التعبير عن أنفسهم بقوة وعنف، وبالتالي ليس من السهل إخماد نيرانها في حال استمرّ عمل الإرهاب الداعشي في المنطقة والعالم ".

    يشير النقاش إلى أن كل سيناريو علني آخر خفي يوازيه .. برأيه، استنهاض " الفيروس الداعشي " في المنطقة يريح أميركا من التدخُّل المباشر، لكنّه يورّط دولاً إقليمية في صراعات لا يُحمد عقباها، فإيران لم تتفرّج على ما يحصل بجانبها، وإن لم تتورط بالمباشر، والأردن ودول الخليج مضطرون أيضاً للتعامل معها بحذر .. وبالتالي، المسائل قد تتجه إلى حروب طويلة الأمد، فهذه الخطة تسيء إلى كل المنطقة وشعوبها، لأنها تدخلها بحروب عبثية وفوضى عارمة، وهذه السيناريوهات المخادعة والمزدوجة قد تكون إحدى الحلقات الخفية لحراك " داعش " في العراق ".

    تـكـتـيـك المـواجـهـة

    وبرأي المحلل الاستراتيجي أنيس النقاش، فإنّ دولة كإيران تقوم استراتجيتها أساساً على وأد الفتنة الداخلية بين شعوب المنطقة والعرب أنفسهم، " هم عازمون على إنشاء منطقة فيها الإسلام سموح وغني ومتنوع، حيث تعيش فيه كلّ الإثنيات والقوميات والأديان بإخاء، بخلاف استراتيجية إسرائيل وأميركا التخريبية، وأعتقد أن إيران لن تقحم نفسها بالمباشر، لكن سيكون لها رد حاسم وسريع من خلال دعم قوى شعبية قادرة على القتال على الأرض والميدان، وبإمكانها استخدام تكتيكات مواجهة دفاع وهجوم لضرب تنظيم " داعش " من توريط النظام الإيراني في الأوحال العراقية ".

    وماذا عن تضخيم تنظيم " داعش " ليتم ضربها بغية التخلص من هذه الجماعات الراديكالية الإسلامية من قبل الدول الغربية ؟ وماذا عن إمكانية تكرار دحر هذه الإمارة التي تتلطى باسم الدين مثلما تمّ إفشال إمارة القلمون بين سورية ولبنان على امتداد ريفي دمشق وحمص ؟ يقول النقاش : " لكل حركة معادية في السياسة أكثر من منحى واتجاه، وأميركا علّمتنا من خلال تتابع سياساتها في العالم أنها تمارس الخداع السياسي، ليس في الأقوال الدبلوماسية، بل بالأعمال الخفية الدنيئة، وضمن هذا الإطار يمكننا أن نقول إنه مثلما استطاع الجيش السوري وحزب الله مواجهة " جبهة النصرة " وأخواتها في منطقة القلمون، يمكن للجيشيْن العراقي والسوري، بالتعاون مع العشائر والشعبيْن الشقيقييْن دحر " داعش "، لوأد ما يخطط للمنطقة من حرب المئة عام بين السُّنة والشيعة .. رغم أنّ المنطقة الجغرافية الخاضعة لداعش أكبر من منطقة القلمون، برأيي التنسيق الأمني المخابراتي العراقي - السوري - الإيراني له جانب من الأهمية، وعليه سيتمّ تحويل هذا الخطر وهذا الخنجر إلى فرصة لمزيد من التنسيق بين الدول، وقول الرئيس الإيراني روحاني إنّ أحداث العراق ستنقلب رأساً على عقب يأتي ضمن سياق ضرب داعش في مهدها "، يعلّق النقاش على تداعيات إخماد الحريق " الداعشي " في العراق : " قد يكون من نتائج ضرب داعش في العراق اندلاعها في منطقة الخليج .. وبهذا المعنى قد تحرق " الداعشية السياسية والعسكرية " أصابع مموليها وداعميها، وقد تتجرّع دول الخليج والغرب من السمّ الذي طبخوه ".

    ســـوريـة

    برأي النقاش إن انتصار المنظومة السياسية والأمنية في الميدان السوري، وإعادة انتخاب الشعب السوري للرئيس بشار الأسد، أنهى مرحلة إسقاط النظام السوري إلى غير رجعة، ويشير إلى أنّ كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما وعجز المعارضة السياسية السورية والمعتدلة على الإطاحة بنظام الأسد في ظلّ عدم قدرة دعم الجماعات المتطرفة، من شأنه تأمين جو إقليمي ودولي للدخول بتسوية ما يُعمل عليها داخل الكواليس المغلقة، " ما حصل في العراق بإحدى أوجهه هي ردّ فعل على الانتصار السوري الميداني والسياسي في أكثر من منطقة، سواء في حمص أو دمشق أو حلب وأريافها .. وهي خرطوشة أخيرة لإعادة تسميم المنطقة بالإرهاب الداعشي ".

    خـطـر التـقـسـيـم

    يعود النقاش إلى ضرورة تشبيك المنطقة إيجابياً، برأيه المصلحة القومية لكل كيان انبثق عن اتفاقية " سايكس - بيكو " تفرض تعاوناً جدياً لمواجهة أخطار حقيقية تهددّ كل دولة على حدة، " تقسيم الغرب للمنطقة عشوائياً وقطع العلاقات بين الشعوب والعشائر فيما بينها تفرض على العاقل مزيداً من التنسيق، ولكن العاقل من السياسيين أيضاً يعرف أنه في ظلّ هذه الأوضاع العسيرة التي تمرّ بها الدول، أي تعديل لخرائط المنطقة لا يمكنها أن تكون بغير وحدة فدرالية أو كونفدرالية رضائية، وبالتالي فرض الوحدة من خلال القوة كما تفعل " داعش " ستجلب لنا مزيداً من الخراب .. ونحن نؤيد الطرح الأول لأنّه في الحرب تداعيات أسوأ من ذي قبل، وبالتالي على أبناء المنطقة وقادتها المسارعة إلى تشبيك المنطقة أمنياً واقتصادياً واستراتيجياً لمواجهة مشاكل الأمن أولاً والاقتصاد ثانياً، ولو كان ذلك مؤمّناً في السابق لما وصلنا إلى ما نحن عليه من مشاكل وفتن، لأنّ دولة قومية ضمن نطاق جغرافي محدد لا يمكنها مواجهة أخطبوط إرهابي غير خاضع تماماً لنطاق جغرافي معيّن، وبرأيي هذا الاتجاه سنسير فيه مرغمين تحت وطأة الظروف والمحن في المنطقة، من دون أن يعني ذلك إلغاءً للحدود المتعارف عليها بين الدول، لتصبح هذه الحدود تفاهمية بدل أن تكون تصادمية ".

    لـبـنــان

    يربط النقاش عودة التفجيرات الإرهابية إلى لبنان بتطورات المنطقة، " تحرُّك الخلايا النائمة في لبنان من جديد حتماً له علاقة بأحداث العراق، المشروع يتجاوز لبنان، لأنّ رؤية هذه الخلايا تتجاوزه، وهذا الأمر يتطلب منا كلبنانيين حكمة وهدوء في حدّة خطابنا السياسي، ونحن ننظر بإعجاب إلى التنسيق بين أجهزتنا الأمنية لضرب هذه الخلايا، لأنّ لبنان ببيئته وتنوعه غير قادر على التعايش مع أنموذج تكفيري كهذا، وأن يأتي بعض السياسيين إلى الخطاب التهدوي ولو متأخرين خير من ألاّ يأتوا، لأنها فيها حكمة وحسن تدبير لجميع مكونات المجتمع اللبناني ".

    أجرى الحوار بول باسيل / الثبات


    _________________

    هو الأملُ إكسير الحياة ؛
    ما دامت قطرات الغيث تعود لتحيي فينا
    أحلى الذكريات


      الوقت/التاريخ الآن هو 22nd نوفمبر 2017, 7:56 am