((( ~ . مـنتـدى فـانـتــازيـا . ~ )))

أهـلاً بكـ زائـرنا الكـريـم
في منتدى ((( ~ فـانـتـازيـا ~ )))
((( ~ . مـنتـدى فـانـتــازيـا . ~ )))

مشـاعـر في حـرووف


    مـيلـينـا مـيـركـوري الـمـرأة الشـعـلـة

    شاطر

    Suzy Wakim
    الإدارة الـعـامـة
    الإدارة الـعـامـة

    عدد المساهمات : 2563
    نقـاط : 4985
    تاريخ التسجيل : 07/02/2010
    مكان الإقامة مكان الإقامة : دمشـق - سـوريا
    العمل أو الدراسة العمل أو الدراسة : مدير شـركة المتوسط للإنتاج الفني والإعلامي
    الهوايات : الكتابة والشعر، وتصفح النت

    قراءة مـيلـينـا مـيـركـوري الـمـرأة الشـعـلـة

    مُساهمة من طرف Suzy Wakim في 11th مارس 2010, 5:05 am



    المرأة الشعلة ميلينا ميركوري

    وصفت بأنها آخر امرأة يونانية عظيمة. ووصفت بالمرأة الشعلة, لكنها من دون شك إحدى أهم النساء اليونانيات في القرن العشرين، فقد كانت لها شخصية قوية ومؤثرة كما كانت ممثلة كبيرة ومناضلة ضد الحكم الديكتاتوري الذي حكم البلاد منذ عام 1967 حتى عام 1974 وكذلك كانت سياسية محنكة ووزيرة قديرة شغلت الرأي العام والإعلام في اليونان فترة طويلة.
    اسمها الحقيقي أماليا ماريا لكن اسم ميلينا غلب عليها وكثيرا ما كانت غنية
    عن باقي اللقب للتعريف بها.
    ولدت في أثينا في 18 اكتوبر 1920 وكان جدها سبيروس ميركوري أحد أهم من تولى منصب رئيس بلدية اثينا، وفي بيته كبرت وبدأت بالظهور على الملأ في سن مبكرة جداً، حيث لفتت الانظار منذ تلك السن وتعلمت من جدها الذي كان يلقب بـ " سبيروس العظيم " الكثير من أمور السياسة.
    وكان والدها " ستاماتيس " نائباً في البرلمان اليوناني لأكثر من ثلاثين عاماً، أما
    أمها " لابا " فقد كانت من عائلات أثينا الشهيرة.
    بعد طلاق والديها عاشت مع جدها حيث كبرت وترعرعت، لكن موت جدها فيما بعد سبب لها صدمة كبيرة للغاية.
    تزوجت وهي صغيرة من " بانو خاروكوبو " لكن هذا الزواج لم يستمر طويلا.
    وتزوجت عام 1959 من المخرج الأمريكي جول داسان الذي توفي في أثينا عام 2008 عن عمر يناهز 96 عاما.
    عملت عامي 1944-1945 في المسرح اليوناني، ثم انتقلت إلى باريس حيث تعرفت على فنانين ومسرحيين من أمثال " كارولوكون " و" جان كوكتو " وانفتحت لها بذلك آفاق الشهرة.
    عادت إلى اليونان لتتابع أدوارها المسرحية، وعندما وقع الإنقلاب العسكري في العام 1967 كانت في زيارة لنيويورك، وهناك أدلت بتصريحات معادية لقادة الإنقلاب الذين أمروا بنزع الجنسية اليونانية عنها، ثم انضمت إلى باقي الفنانين اليونانين المعارضين للحكم العسكري من أمثال ثيوذوراكيس، وفي هذه الأثناء تعرفت على السياسي الذي أصبح رئيساً لوزراء اليونان فيما بعد " أندرياس باباندريو " الذي كان يقوم بجولة أوروبية، وبالتنسيق مع جدها " سبيروس " شاركت في حفلات ومظاهرات واعتصامات ضد الإنقلابيين، الذين منعوا أغانيها في اليونان وحجروا على ممتلكاتها في البلاد، وحاولوا اغتيالها في الخارج.
    توفي والدها عام 1968 وكانت في الخارج بلا جواز سفر أو هوية، فسمحت لها السلطات بدخول البلاد لساعات محدودة لتشييع جنازة والدها. وبعد أعوام وفي العام 1974 سقط الحكم العسكري في البلاد وعادت ميلينا ميركوري إلى أثينا حيث استقبلت استقبال الأبطال.
    شاركت بعد ذلك في تأسيس الحزب الإشتراكي اليوناني وأصبحت عضوة فعالة فيه، وتولت مناصب رفيعة، وفي نفس الوقت كانت تقوم بأدوار مسرحية وتلفزيونية، وفي العام 1977 انتخبت نائباً برلمانياً عن منطقة بيريوس، وأعيد انتخابها عام 1981 وعند وصول الإشتراكيين للحكم عام 1981 تم تعيين " ميلينا " وزيرة للثقافة وبقيت في هذا المنصب ثماني سنوات، استطاعت خلالها وبفضل صداقاتها ومعارفها الكثيرة أن تسهم بشكل فعال في رفع مستوى الحالة الثقافية في البلاد عبر تنظيم المعارض في اليونان وخارجها.
    وكان من أهم مشروعاتها مشروع استرداد المنحوتات التابعة لهيكل " البارثينون " المعروضة في المتحف البريطاني وضلت على محاولتها تلك طوال حياتها.
    وطالبت بعودة كافة الآثار القديمة منذ أيام الفراعنة والبابابليين والآشوريين والكلدانيين والفينيقيين والتي نهبها الغرب من الشرق، واشتهرت عبارتها التي ذاعت : " ليس في المتحف البريطاني شي بريطاني سوى الاسم فقط ".
    شرعت في سن قوانين تسمح بالدخول المجاني للمواطنيين اليونانيين للمتاحف والآثار اليوناني، كما ساهمت في إنشاء المسارح البديلة وفي تأسيس
    متحف الاكروبول.
    ودعت في عام 1983 وزراء الثقافة في أوروبا إلى مبادرة " عاصمة الثقافة الأوروبية " والذي تحقق عام 1985 وانتخبت حينها اليونان " كعاصمة الثقافة الأوروبية "، وقد تبنى الإتحاد الأوروبي هذه المبادرة لدعم التنمية الثقافية حيث يتم اختيار العاصمة الثقافية بعد منافسة تشمل تقديم مشروع متكامل مع موازنة جاهزة وتختار وفق الأهمية الثقافية المقدمة بغض النظر إن كانت المدينة الفائزة هي العاصمة أم لا. ويهدف المشروع إلى تعزيز الثقافات داخل الإتحاد, وقد تبني وزراء الثقافة العرب المشروع في عام 1988 وتم اختيار القاهرة عاصمة للثقافة العربية عام 1996. ولاتزال هذه المبادرة الفريدة التي جاءت بها " ميلينا " سائداً حتى الآن بمشاركة 27 دولة أوروبية.
    رحلت ميلينا المناضلة الشعلة يوم 6 مارس عام 1994 في مستشفى " ميموريال " بـ " نيويورك " الأمريكية وعاد جثمانها إلى أثينا حيث أقيمت لها مراسيم دفن رسمية يوم " 10 مارس من نفس العام " لم تقم بها الدولة منذ مائة عام. وجلبوا لها عربة خاصة تجرها الحصين ولف الجثمان علم البلاد تقدمته طوابير الشرف من العسكريين بينما سارت مئات الألوف من خلفه تغني أغانيها العظيمة وتنتشر صورها في كل مكان. في موكب مهيب تقدمه كبار رجال الدولة والإعلام, بينما ظلت جميع القنوات التلفزيونية الخاصة
    والحكومية تبث صور الموكب.
    إنها روح فنانة عظيمة أثرت الفن السابع بروحها وشخصيتها الجذابة التي أسرت الملايين من المعجبين في سائر أنحاء العالم وارتبط ارتباطاً وثيقاً باليونان وإشعاعها الثقافي العالمي.

    ( منقول )


    ندى محمد
    عضـو مـتـالـق
    عضـو مـتـالـق

    عدد المساهمات : 103
    نقـاط : 178
    تاريخ التسجيل : 24/11/2010
    مكان الإقامة مكان الإقامة : مصـر

    قراءة رد: مـيلـينـا مـيـركـوري الـمـرأة الشـعـلـة

    مُساهمة من طرف ندى محمد في 24th نوفمبر 2010, 1:23 pm


    شكراً للموضوع الجميل
    تحياتي

    Suzy Wakim
    الإدارة الـعـامـة
    الإدارة الـعـامـة

    عدد المساهمات : 2563
    نقـاط : 4985
    تاريخ التسجيل : 07/02/2010
    مكان الإقامة مكان الإقامة : دمشـق - سـوريا
    العمل أو الدراسة العمل أو الدراسة : مدير شـركة المتوسط للإنتاج الفني والإعلامي
    الهوايات : الكتابة والشعر، وتصفح النت

    قراءة رد: مـيلـينـا مـيـركـوري الـمـرأة الشـعـلـة

    مُساهمة من طرف Suzy Wakim في 26th نوفمبر 2010, 2:04 pm


    ندى محمد
    أسعدني مرورك هنا
    شكراً لكِ


    _________________

    هو الأملُ إكسير الحياة ؛
    ما دامت قطرات الغيث تعود لتحيي فينا
    أحلى الذكريات


      الوقت/التاريخ الآن هو 9th ديسمبر 2016, 11:57 pm